|
السبت 4 يوليو 2009م
 أخبار عامة
ليس الإسلام طلقة فارغة تحدث دويا ولا تصيب هدفا، إنه نور في الفكر، وكمال في النفس، ونظافة في الجسم، وصلاح في العمل، ونظام يرفض الفوضى، ونشاط يحارب الكسل، وحياة فوارة في كل ميدان
|
إعــلان 
نعم
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :
{قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }آل عمران84
كلمة الموقع 
إن مجموعات من البشر لا تزال بعيدة عن الإسلام لأنها تجهل تعاليمه جهلاً مطبقاً ، ومن ثمَّ فهي لا تطلب إليه سبيلاً ولا تلتمس منه نوراً .
والإسلام هو الفطرة التي جاء محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم يجلوا صفحتها ، ويظهر رواءها ، ويعود بالبشر إليها بعد أن اجتالتهم الشياطين عنها .
ومحمد بن عبد الله بهذا المنهج الزكيّ يؤيد موسى الذي كفر به اليهود ، ويؤيد عيسى الذي ألحد في تعاليمه النصارى ، ويؤيد كل رجل هجر الخرافات والأوهام ، وقرَّرأن يسير إلى الله على ضوء من الإيمان الواضح والعمل الصالح .
الأخبار 
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
25/03/2009 م
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
ومن دلائل كون هذا الكتاب من عند الله أنه أخبر بأمور لم يعرفها البشر إلاّ في هذا العصر حين اكتشفت المخترعات الحديثة ، ومن ذلك على سبيل المثال قوله تعالى في شأن الجنين ..
|
الإيمان والإسلام
25/03/2009 م
تقوم العقيدة الإسلامية على الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، و الإيمان بالقدر .
معنى الإيمان بالله عز وجل
هو التصديق الجازم بوجود الله تعالى، والإقرار بأنه الرب الخالق ..
|
خصائص النبي محمد وما تميزت به حياته
25/03/2009 م
ومن خصائص هذا النبي التي تميزت بها حياته عن بقية الأنبياء :
الخاصية الأولى: الصورة الواضحة عن حياته وسيرته؛
لأن حياته وتفاصيلها معروفة منقولة بتفاصيل دقيقة لا توجد مثلها في أي مصدر آخر عن أي نبي؛ و ..
|
نبي الإسلام
25/03/2009 م
النبي الذي أرسله الله خاتما لرسالات الأنبياء هو محمد بن عبد الله القرشي الهاشمي الذي بشر به الأنبياء خصوصا عيسى عليه السلام ، وقد عرف بالأمين قبل بعثته؛ لأمانته وأخلاقه التي شهد له بها أعداؤه قبل إسلا ..
|
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
22/03/2009 م
ومن دلائل كون هذا الكتاب من عند الله أنه أخبر بأمور لم يعرفها البشر إلاّ في هذا العصر حين اكتشفت المخترعات الحديثة ، ومن ذلك على سبيل المثال قوله تعالى في شأن الجنين وتطورات خلقه في بطن الأم :{ ث ..
|
كتاب الإسلام ( القرآن الكريم )
22/03/2009 م
يتميز القرآن الكريم الذي هو الكتاب المقدس عند المسلمين بخصائص متعددة تجعل منه الكتاب الإلهي الذي يستحق أن يتبع, و من هذه الخصائص ما يلي:
الخاصية الأولى: أنه الكتاب الخاتم للكتب الإلهية فلم ينزل بعده ..
|
ما الذي يميز الإسلام عن غيره من الأديان ؟:
21/03/2009 م
1 - أنه دين جميع الأنبياء .
2 - أن فيه الإيمان بجميع الأنبياء و تكريمهم و احترامهم, و نفي كل ما ينسب إليهم من النقائص التي كذبت عليهم في بعض المصادر الدينية. قال تعالى:{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ ..
|
ما هو دين الإسلام؟
21/03/2009 م
دين الإسلام هو الدين الذي بعث الله به نبيه محمدا - صلى الله عليه و سلم - بعد بعثة النبي الكريم عيسى- عليه السلام - بستمائة سنة تقريبا.
وقد بشر عيسى- عليه السلام- ببعثة النبي محمد - صلى الله عليه وسل ..
|
حاجة الإنسان إلى الدين الحق
21/03/2009 م
الإنسان بحاجة إلى أن يعرف الإجابة الصحيحة على الأسئلة الثلاثة الكبرى في حياة الإنسان, و هي: من أين؟ وإلى أين؟ ولماذا ؟
و لئن آمن أكثر البشرية بوجود خالق عظيم لهذا الكون ، إلاّ أنهم يتفاوتون في إدراك ..
|
هذاهو الإسلام
20/03/2009 م
الإسلام، تلك النعمة العظمى التي أنعم الله بها علينا، دين يشمل حياة المسلم كلها، ويستغرق جميع جوانب الحياة، صغيرها وكبيرها
ومعنى الإسلام واسع وعميق، فهو يجمع إلى رقة التوجيه دقة التشريع، وإلى جلال ..
|
لقد بشر الإسلام ونبي الإسلام بعودة المسيح عليه السلام في آخر الزمان ونزهه عن أن يكون قتل بيد اليهود قال تعالى
(وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً) [1][1]
بل ولقد جعله الإسلام من العلامات الدالة على نهاية الزمان قال تعالى (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ{57} وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ{58} إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ{59} وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ{60} وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ{61}) [2][2]
وقد أخبر نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام بنزول المسيح ابن مريم في آخر الزمان، قال عليه الصلاة والسلام : " والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم عيسى بن مريم حكماً مقسطاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد"
بل وحث المسلمين على انتظاره والتطلع إليه وأبدى لهم أوصافه عليه السلام حيث قال صلى الله عليه وسلم " ليس نبي بيني وبين عيسى بن مريم وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، أنه رجل مربوع ليس بالطويل ولا بالقصير ولا بالسمين ولا بالنحيف مائل إلى الحمرة والبياض كأن رأسه يقطر ماء من غير بلل" وفي رواية " إذا طأطأ رأسه قطر ، وإذا رفع رأسه تحدر منه جمان كحبات اللؤلؤ"
لقد أعطى النبي صلى الله عليه وسلم أدق من ذلك في تفاصيل نزول المسيح عليه السلام حينما أخبر بمكان نزوله فقد قال عليه الصلاة والسلام :
" ينزل عيسى عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين ممصرتين " يعني ثوبين مائلين إلى الصفرة وأخبر أنه يتوجه إلى بيت المقدس وقد أقيمت الصلاة فإذا رأه الإمام عرفه فيتأخر الإمام ليتقدم عيسى عليه السلام إماماً بالناس فيقول له نبي الله عيسى عليه السلام : "لك أقيمت فإن بعضكم على بعض أمراء" فيصلي خلف هذا الإمام
أخبر أيضاً النبي صلى الله عليه وسلم أن المسيح يقتل الدجال ويحارب اليهود حتى لا يبقى ملة على وجه الأرض غير الإسلام ويعم الخير في أرجاء الدنيا وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن المسيح عليه السلام يقصد مكة حاجاً حيث قال في الحديث :
"وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ اِبْن مَرْيَم بِفَجِّ الرَّوْحَاء حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ لَيَثْنِيَنَّهُمَا" يعني يقرن بين الحج والعمرة ويقر دين محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو دين الحق .
----------------------
1- سورة النساء الاية 157
أجمل لحظات عمرك
حين تعيش وسط أفئدة الناس بصراحة وشفافية .
|
 القائمة الرئيسية
 جديد مكتبة الأخبار
محمد صلى الله عليه وسلم .
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النظر ابن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن إسماعيل عليه السلام بن ابراهيم عليه السلام .
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو ارق من عرفت البشرية كلها ...هو الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم ...
منبع النور و موطن الفيض الالهى الأول...
الذي بلغ الأمانة و نقل الرسالة و أوذي لكي يمتعنا برحمة الله المهداة في الإسلام... هو الشفيع و القائد و المعلم ...
هو الزوج و الأب و الجد و الصاحب ... هو الصادق الأمين... محمد صلى الله عليه و سلم....
اللهم صلى و سلم و بارك على سيدي و شفيعي و حبيبي محمد و على آله و أصحابه أجمعين...
فها أنت ذا يا حبيبي و سيدي عليك الصلاة و السلام....
حتى يقول فيك حسان ابن ثابت في مدح وصفك الكريم
و أجمل منك لم تر قط عيني
و أكرم منك لم تلد النساء
أي قلب إلا قلبك الذي طهره المولى عز و جل و زينه بالرحمة و الرقة و الطهر و العفاف....
رقيق القلب يا خير الأنام
ملأت الدنيا بعبق الوئام
شذا كلماتك لا زال يشدو
في روحي و عقلي بأحلى الكلام
أراك بقلبي و أهفو للقياك
و أرجو من المولى يوما أراك
يأذن لك بالشفاعة لي يوم الزحام
و يأذن لي بجوارك يوما
جوار الكرام
حبيبي يا حبيب الله
عليك الصلاة
وعليك السلام
عندما يتوهج العقل تبدأ مسيرة الحضارة الإنسانية وتنطلق شعلتها، وعندما يخبو بريقه تبدأ هذه الحضارة بالسقوط والتداعي والانهيار. وعندما تريد أمة أن تبني حضارتها فإنها تناشد العقل وتستلهمه وتستهديه في غايتها، لأن العقل يشكل مبتدأ الحضارة الإنسانية وخبرها. فالحضارة الإنسانية تدين للعقل الإنساني الذي كان هاديا لها وملهمها عبر العصور. وعندما ترفع أمة شعار العقل والعقلانية فإنه تضع قدميها على طريق النهضة والحرية والانطلاق.
لقد وهبنا الله العقل للتفكير والتدبر في خلق الله وتحقيق أهدافنا بما يرضيه سبحانه وتعالى
فالتفكير نعمة من نعم الله علينا منحنا اياها دون سائر خلقه لنشكره ونعبده
نطق له الحجر، وانقاد الشجر، وسبّح الطعام، وحنّ الجذع، واشتكى الجمل "، كلّها عباراتٌ ليست من قبيل المجاز اللغويّ، ولكنّها آياتٌ كريمة ومعجزاتٌ عظيمة سخّرها الله تعالى لتشهد بصدق النبي – صلى الله عليه وسلم – في دعوته، وتبيّن حقيقة تأثّر الحيوان والجماد فضلاً عن بني البشر بالقرب منه عليه الصلاة والسلام والاستماع إليه، في أخبار ثابتةٍ بالنصوص الصحيحة التي لا مجال للشكّ فيها .
وفي حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : ( إني لأعرف حجراً بمكة، كان يُسلِّم عليّ قبل أن أُبعث، إني لأعرفه الآن ) رواه مسلم .
|
|
Powered by v2.0.5 Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.islamona-live.com - All rights reserved
|